الخميس، 27 مارس 2014

من دفاتري القديمة -الأجازة-

ظلت تدور بغرفتها لساعات لا تدرى كيف تـُبدل حالة السأم التى اعترتها،
حاولت التغلب عليها بمحادثة بضع أشخاص عن طريق الواقع الإفتراضى المعروف بأنه يلتهم الوقت، لكن لا فائدة، إنهم يزيدون الوضع سوءاً .. "الناس كلها كده تقريباً!"
عدة مشاهد من أفلام ومسرحيات مختلفة كالتى تأتى كل عيـد، "مفيش أى جديد".
أمسكت بورقة ما وقلم وممحاة وحاولت أن ترسم، بعد دقائق تذكرت أنها لا تعرف الرسم! بعدما أحبطت من نتيجة محاولتها اليائسة للخروج من دائرة الضجر .. أمسكت بالورقة لثوان وتأملتها ثم مسحت ما بها من خطوط متشابكة، ولم تكتف بذلك بل مزقتها وتركتها فى سلة المهملات.. "مفيش فايدة" ..
نظرة سريعة -أو طويلة- على مواقع التواصل الإجتماعى جميعها .. لا شىء .. لا شىء على الإطلاق ..
تناولت كتاب كانت قد اشترته من أيام، حاولت القراءة .. بعد فترة أدركت أنها تمر بعينيها على السطور دون أن تفهم شيئاً مما قرأت .. لا بأس .. إنه ليس بالوقت المثالى للقراءة على كل حال.
ربما الكثير من الأغانى قد تحدث القليل من التغيير.
"مفيش فايدة".
حتى الشيكولاته لم تستطع أن تجلب لها سعادة وقتية.
"فيه ايه لسه مجربناش نعمله؟" تذكرت ما عليها من قائمة طويلة بالأعمال كانت قد تحاول الهروب من تذكرها ..
"بس أصلاً اليوم خلص!"
أمسكت بلوحة المفاتيح وراجعت ما فعلته طوال اليوم ..
يوم مـُثمِر الحقيقة يستحق أن نشـارك الناس به.
"احنا ملناش فى الأجازة أصلاً".

16-10-2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق